تسبّب الإفرازات المهبلية الكثير من المشاكل والإحراج للفتيات لأنها تسبب المضايقة وقد تؤدي الى الحكة والهرش وبعض الإلتهابات الموضوعية والتي قد تزيد بسبب الحكة. وبما أن المنطقة لا تتعرض للكثير من التهوئة فهذا الامر يساعد على نشاط الميكروبات. وتعاني الكثير من النساء من هذا الأمر، زد على ذلك الشعور بهذه الإفرازات المهبلية أثناء العلاقة الجنسية. لذلك سنشرح لك اكثر عن هذا الموضوع عبر موقع صحتي.


تكوّن الإفرازات المهبلية

تتكون هذه الإفرازات في عنق الرحم من خلايا متخصصة تتجمع وتذوب وتكون سائل حمضي يعمل على نمو الميكروبات وتأمين بيئة مناسبة لعيش السائل المنوي. والإفرازات المهبلية المكونة في عنق الرحم يقابلها إفرازات لهرمونات المبيض وهي الإستروجين والبروجسترون وتزداد هذه الإفرازات بعد انخفاض معدل نسبة الإستروجين المفاجئة بالدم بسبب الدورة الشهرية.


أهمية الإفرازات المهبلية أثناء العلاقة الحميمة

إن وجود هذه الإفرازات يساعد على تليين دخول العضو الذكري في المهبل وخروجه حتى تتم العلاقة بين الزوجين بسهولة وللتلذذ بمتعة كبيرة كما أنها تعمل على تسهيل مرور الحيوانات المنوية من المهبل صعوداً الى الرحم عبر عنق الرحم حتى تجد الحيوانات المنوية الوسطى ومن ثم انتقالها الى الأنابيب الرحمية حيث يجب أن تلقح وتبدأ الحمل. وهذه الإفرازات المؤقتة لا تسبب أية أضرار بل ان ظهورها من مظاهر الإرتياح لأنه يعني استعداد المرأة للحمل.

أما في حالات أخرى قد تكون هذه الإفرازات المهبلية الكثيرة طبيعية ولا تدل على وجود أي مرض أو مشكلة بل هي إشارة من الجسم الى أن المرأة تستمتع بالعلاقة الزوجية مع زوجها ولكن وفي بعض الحالات قد يسبب هذا الأمر بعض الإنزعاجات للرجل فقط من ناحية عدم القدرة على الشعور بالإحتكاك الداخلي بسبب كثرة السوائل والترطيب.
==========
فى :