لا تتوقف آثار السمنة عند حدود المظهر الخارجي وصعوبة انتقاء الملابس فحسب، بل تصل لما بعد هذا، أي بعد خسارة الوزن الزائد، ولعل علامات تمدد الجلد هي أكثر هذه الآثار سوءاً.

يكاد يكون العلاج النافع الرئيس هو في تجنب السمنة من الأساس؛ تحسباً لحدوث هذه الآثار لاحقاً، بيد أنكِ إن وقعتِ في هذه التجربة، فليس هنالك بد من مواجهتها من دون يأس.

أول ما عليكِ فعله بمجرد أن تلاحظي أن علامات التمدد آخذة بالظهور على جسمكِ، هو استخدام مستحضرات الوقاية فوراً، من قبيل Complete Action Anti-Stretch Mark من فيشي، لتختصري على ذاتكِ جزءاً كبيراً من المعاناة. يمتاز هذا المستحضر بمقدرته الفائقة على محاربة آثار التمدد البادية على البشرة بسبب اكتساب الوزن ومن ثم خسارته وهكذا، بالإضافة لفعاليته العالية في إخفاء آثار التمدد الحاصلة من قبل، مع الحيلولة دون حدوثها لاحقاً. 

يلي الاستخدام الآنف خطوات تأتي كجزء ثانوي من الحل، فيما يلي بعض منها:

- لا تعرّضي جسدكِ لمصادر الحرارة الشديدة مثل أشعة الشمس والماء الساخن والساونا والجاكوزي.

- استعيضي عمّا سبق جميعه بالماء البارد للاستحمام والسباحة؛ لأثره الأفضل في شدّ الجلد.

- تجنبي فرك علامات التمدّد بقوة؛ حتى لا تحدثي آثاراً أشد سوءاً.

- لا ترتدي المشدّات كثيراً؛ إذ تحدِث آثاراً مضرّة بالبشرة أكثر مما تتخيّلين. عوضاً عن هذا ارتدي ملابساً قطنية مريحة وبمقاسات جيدة؛ حتى لا تسبّب التعرّق الزائد والدوالي والعلامات الحمراء على الجلد.

- لا تعرّضي جسدكِ المصاب بعلامات التمدّد لمياه الكلور والأوساط غير المعقمة؛ مخافة تهيّج الجلد.
==========
فى :