أسرار صغيرة قد لا تعرفونها عن العلاقة الحميمية قد تغير كثيراً في مجرى هذه العلاقة. وتأثيرها على الزوجين حيث تقع مهمة تحسين العلاقة بعد مرور سنوات من الزواج على عاتق الشريكين .

ولذلك وإذا كنتما تمتلكان إرادة حقيقية للتغيير والتجديد في العلاقة من الضروري جداً أن تقوموا بطرح هذه الأسئلة على أنفسكم والإجابة عليها أولاً والتي تساعد على
أن يفهم كا منكما العلاقة الحميمية بشكل جيد.


إليكِ أيضاً: زوجتك ليست رومانسية؟! .. إليكَ نصائح وإرشادات

وهي كالتالي:
1- هل تعتبر العلاقة الحميمية جزءاً مكملاً للزواج أم أنها جزء جوهري أكثر أهمية من العلاقة الزوجية بحد ذاتها؟

2- هل يمكنك إقامة العلاقة الحميمية فقط لإرضاء الطرف الآخر أم لرغبة في داخلك تجاه الشريك؟


3- ماهو أكثر ما يجذبك في شريك حياتك أثناء العلاقة الحميمية ؟

4- ما هو أكثر شيء يزعجك أثناء العلاقة الحميمية يتعلق بالشريك وتتمنين أن يتغير؟

5- مامدى رضاك عن العلاقة الحميمية مقارنةً بالتوقعات والأحلام التي تتمنينها؟

اكتشفي أيضاً: كيف تسعدين زوجك؟

تختلف الإجابة عن مثل هذه الأسئلة من حالة إلى أخرى حسب مدى التناغم بين الشخصين والمرحلة العمرية للزوجين.

حاصةً وأن العلاقة الجسدية متغيرة وتحتاج إلى الرعاية والتجديد حتى لا تقع فريسة الروتين والملل. والتي تعتبر من أخطر الأمور السلبية على صحة العلاقة الحميمية بين الزوجين.

و من المهم أن يدرك الزوجان أن رعاية وتطوير هذه العلاقة مسؤولية مشتركة وليست محددة بطرف عن الآخر.

لدينا لكِ أيضاً: ما هي الصفات التي تجذب الرجل في المرأة؟

فيما يلي بعض النصائح المقدمة لكل من الزوج والزوجة للحصول على علاقة حميمية أفضل:

أهمية التعامل مع الزوج برقة في كل الأوقات وليس فقط في الأوقات الحميمية لأن هذا الأمر يحقق الكثير من الرضا والراحة والتي تنعكس إيجاباً على العلاقة.

عزيزي الزوج من المهم أن تحرص على تدليل زوجتك أيضاً وأن تشعرها بأنها شخص محبوب ومرغوب خارج الأوقات الحميمية أيضاً.

يحتاج الزوج إلى الإحساس بأنه مرغوب جنسياً من قبل شريكة حياته ولذلك لا تخجلي من طلب العلاقة الحميمية منه.

من الأمور المؤثرة إيجاباً على الصحة الجنسية بينكما هي التواصل اللفظي أثناء العلاقة ولا داعي للخجل.لأن الكلام المثير أثناء العلاقة يزيد من مستوى الإثارة لدى الزوجين.
==========
فى :