شية لله فكان له أجراً عظيماً يحكى بأنّ هناك شاباً تقياً صالحاً يخاف الله ويراعيه في السرّاء والضراء ،وفي الجهر وفي العلن ،ولقد كان هذا الشاب يعمل في مهنة فني كهربائي ،ولقد كان هذا الفتى وسيماً جداً ولقد وقعت في حبه فتاة في سن الشباب ولقد حاولت الفتاة أن تراود الفتى عن نفسه غير أنّه قد ذكّرها بالله وحده واسترجع غير أنّها لم تتذكر وأصرت على مافي نفسها له وهددته بأن تناوي على الجيران وتقول أنّه قد تهجم عليّا وأراد أن يقع بي الفاحشة ولقد كانت ترتدي الفتاة ملابس نوم هادئة ولقد كانت تستر نفسها بروب سميك حتى دخل عليها الشاب فقامت بخلعه ولقد كانت تفوح منها رائحة ذكيّة،ولقد وضع الشاب في مأزق ولا يعلم ماذا يفعل فلقد جاء عابداً لربة كان يريد أن يؤدي عملاً يقتضي منه أجراص حلالاً كي يتمكن من تزويج نفسه بمن تتقي الله فيه وها هو الآن عرضت عليه فتاة ذات مال وجمال غير أنّه سوف يخرج مغضباً لربّه إن أعطى نفسه هواها لذا لذا فلقد قرر على أن يقوم بالذهاب إلى الحمام ويفعل أمر يجعل الفتاة تنفر منه ولقد قال له هلاً ناولتن الرائحة الذكيةة التي تفوح منك وجعلتي لي البعض من الوقت كي استعد للقاء لأجمل امرأة رأتها عيني ففرحت الفتاة وذهبت مسرعةص لتحضر العطر غير أنّ الفتى قد قام بإغلاق الباب عليه ولقد قام بوضع النجاسة عليه وخرج للفتاة فنفرت منه وأخرجته على الفور من منزلها فسبحان الله اللهم ارزقنا العفاف والغنى.
==========
فى :