بالطبع كلنا نعرف أن في السنتين الاوليس والثانية من كليات الطب يكون من المقرر عليهم تشريح الجثث، حيث تعتبر هذه المحاضرة من اصعب المحاضرات بالنسبة لبعض من الطلاب نتيجة لرؤيته جثة حقيقة وايضاً يقوم بتشريحها، هذا ما كانت تشعر به “خولة” طالبة بكلية الطب بإحدي جامعات سوريا عندما حضرت محاضرة التشريح.


حيث دخلت “خولة” إلي المحاضرة وسط رعب كبير منها بسبب الجثة التي سوف تراها في المحاضرة أن حظها كان في هذا اليوم وصول جثث جديدة ليقوموا بتشريحها بالجامعة، حيث لم تستريح “خولة” لهذه المعلومة وكانت قبل دخول المحاضرة مرتبكة ويمتلئها الخوف، حيث وضع العامل الجثة المراد تشريحها وكانت ملفوفة بقماش أبيض.


وهنا حدثت المفاجأة عندما قاموا برفع القماش من علي الجثة ذُهلت “خولة” وإنهارت من البكاء وسط تساؤل الكثير من الطلاب والدكتور، حيث عندما قام الدكتور بسؤالها عن سبب بكاؤها وإنهيارها قالت “إنه أخي والله إنه أخي”، حيث إندهش جميع الطلاب من حولها وهي في موجة من الإنهيار العصبي والبكاء، ولم تستطع أن تحتمل هول المنظر وأخيها الذي كان معتقل بسوريا أصبح جثة أمامها، واخيها هذا الذي كان يساعدها بالدراسة وتسديد مصاريفها.
==========
فى :