بعد 5 سنوات من دفنها.. لن تصدق ماذا وجدوا داخل قبر الفنانة صباح

بعد 5 سنوات من دفنها.. لن تصدق ماذا وجدوا داخل قبر الفنانة صباح








    بعد مرور ما يقارب 5 سنوات على وفاة الفنانة اللبنانية صباح، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي واقعة غريبة منسوبة إلى حارس قبر المطربة الشحرورة «صباح»، حيث ادعى الرجل انه كان يشاهد طوال الفترة الماضية ثعابين تخرج من مقبرة المطربة صباح.

    ووفقًا لما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فقد أضاف حارس المقبرة أنه في بادئ الامر كان يعتقد انها مجرد تخيلات الا انه تأكد من الموضوع وفر هاربا في الايام القليلة الماضية.

    ولم نتبين من روايات حارس المقبرة، إلا أن تلك القصة انتشرت في أكثر من مناسبة بعد وفاة المطربة الراحلة صباح، حيث شكك عدد كبير من الجمهور في تلك الواقعة.


    ووفقًا لما جاء على بعض الصحف اللبنانية، فقد أشارت صحيفة «الديار» إلى الواقعة، حيث قالت: «أن كل الناس يتناقلون أساطير تُنسب للدين ويصدّقونها ويتأثرون بها و«تغرغر» دموعهم إيماناً حين يقرأونها، وبما أنّ هذه الأساطير مُلصقة زوراً بالدين، فإنّها قابلة للتصديق أكثر، لذا يصّدق المئات من «المتديّنين» أنّ أفاعٍ تخرج من قبر الصبوحة وأنّ حارس المقبرة هرب من هول ما يشهد عليه، وكلّه طبعاً لأنّها كانت فنانة، ولأنّها عاشت حياتها وفق معايير لا تُشبه معايير المجتمع الذي يئِد المرأة وهي حيّة ويعيّرها بانتصاراتها ومنها صوتها الذي صار في مفاهيمهم عورة!».







    وتابعت الصحيفة: «الأسوأ أنّ هؤلاء النشطاء يتناقلون صوراً لقبر 5 نجوم، سبق ونُشرت صوره قبل سنوات، وقيل حينها أنّه لشخصية أجنبية طلبت في وصيتها أن تُدفن معها أغراضها وأن يكون قبرها واسعاً وعلى شكل غرفة نومها، أي مع سريرها والخزانة وأغراضها من ملابس وأكسسوارات وعطورات وماكياج».






    وتابعت الصحيفة اللبنانية: «أنّ قبر الصبوحة ليس تحت الأرض، لأنّ المسيحيين يدفنون أمواتهم على مستوى الأرض (كما يبدو في الصور)، وقبرها عاديّ كغيره من القبور المحيطة، عليه علم لبنان وشتلات ورد يُحضرها أحباء وأصدقاء وأوفياء حين يزورونها، لا فيه ما يميّزه عن غيره ولا طلبت الصبوحة، التي ماتت ولا تملك شيئاً، أن يدفنوا معها أغراضها، بل كانت تردّد دوماً: «انشالله موت تيوقفوا يطلعوا عليّي أخبار» وكان ذلك كلما نشروا خبر وفاتها و«علكوا» بالموضوع بشكل مسيء ومهين لإنسانيتها، وتعود وتقول: «اذكروني بالخير لما فلّ»

    إرسال تعليق